قفزت ثروته بخمسة مليارات دولار في عام واحد. فوفقاً لتصنيف فوربس الشرق الأوسط لعام 2026، باتت ثروة حسين سجواني تبلغ 15.3 مليار دولار. ومؤسس شركة التطوير العقاري داماك هو أغنى رجل في الإمارات العربية المتحدة، وثاني أغنى رجل في العالم العربي، بعد الأمير السعودي الوليد بن طلال.
الوجبات قبل الأبراج
قبل العقارات، جنى حسين سجواني أمواله من خدمات الإعاشة، إذ كان يورّد الوجبات خصوصاً إلى الجيش الأمريكي وإلى عملاق البناء Bechtel.
وجاءت نقطة التحول في مطلع الألفية الثالثة. ففي 2002، حين فتحت دبي باب تملّك العقارات أمام الأجانب، أسس داماك العقارية. ووفقاً لفوربس، باع وحداته السكنية الأولى خلال ستة أشهر.
“15.3 مليار دولار.”ثروة حسين سجواني وفقاً لفوربس الشرق الأوسط، 2026
إمبراطورية داماك
راكمت داماك، المتخصصة في العقارات الفاخرة، المشاريع في دبي وخارجها. وسجّلت الشركة مبيعات قياسية بلغت 9.8 مليار دولار خلال سنتها المالية الأخيرة.
وفي 2013، تشارك حسين سجواني مع دونالد ترامب في ملعبَي غولف في دبي، وهي شراكة جعلته معروفاً على نطاق يتجاوز الخليج بكثير.
رهان مراكز البيانات
يتطلع الملياردير اليوم إلى الذكاء الاصطناعي. ففي 2025، أعلن عن استثمارات بقيمة 20 مليار دولار في مراكز البيانات في الولايات المتحدة، وهو قطاع يشهد ازدهاراً مع سباق الذكاء الاصطناعي.
وفي الثالثة والسبعين من عمره، يواصل أغنى رجل في الإمارات المراهنة على ما ينمّي الثروات: الخرسانة، والآن الخوادم.
